summary
يقترح المغرب حكماً ذاتياً متفاوضاً عليه تحت سيادته، بمؤسسات جهوية مع احتفاظ الدولة باختصاصاتها السيادية. وينص نص 2007 على استشارة بشأن النظام المتفاوض عليه دون طرح الاستقلال خياراً. وتربط الرباط موقفها بالوحدة الترابية.
يتتبع هذا الملف أصول نزاع الصحراء المغربية وتحولاته: الروابط التاريخية والبيعة، والاستعمار الإسباني منذ 1884، وإنهاء الاستعمار، والحرب، والمسار الاستفتائي، ومبادرة الحكم الذاتي والدبلوماسية حتى 17 أكتوبر 2026. ويشمل السكان والثقافة الحسانية ولاجئي تندوف والأسرى والمفقودين وحقوق الإنسان والموارد والاتفاقات التجارية. يطالب المغرب بالإقليم استناداً إلى وحدته الترابية والروابط التاريخية، بينما تطالب البوليساريو بالاستقلال عبر تقرير المصير بدعم جزائري. وانسحبت موريتانيا من النزاع الترابي سنة 1979 لكنها ظلت معنية بالجوار والمفاوضات. ويدير المغرب المدن الرئيسية والساحل الأطلسي؛ ولا يمثل الساتر العسكري حدوداً دولية متفقاً عليها. ويميز الملف بين السيطرة الفعلية والمطالبة بالسيادة والاعتراف الثنائي والوضع في المؤسسات الدولية. أثبتت محكمة العدل الدولية سنة 1975 روابط بيعة مع بعض القبائل دون إثبات سيادة إقليمية تستبعد تقرير المصير. ولم تؤدِ خطة التسوية المقبولة سنة 1988 والمينورسو المنشأة سنة 1991 إلى الاستفتاء المقرر. ونقلت مبادرات بيكر ثم المقترح المغربي للحكم الذاتي لسنة 2007 النقاش نحو المؤسسات والضمانات والموافقة. وتختلف الصياغات الأمريكية والإسبانية والفرنسية والبريطانية، ولا يجوز احتسابها أفعالاً متطابقة. ترافق المصادر كل محطة. وتعتمد الصحراء المغربية تسمية تحريرية، فيما تستخدم وثائق الأمم المتحدة والمحاكم عموماً تسمية الصحراء الغربية، ويُنقل مضمونها مع تحفظاته. ولا تُستخدم أي خريطة. ولا تعني التواريخ المحددة باليوم معرفة ساعة وقوع الحدث.
حتى 1 نونبر 2026، تعلن الأمم المتحدة تصفية المينورسو مع استمرار انخراطها السياسي. وتعاين ميدياس24 تراجع النشاط بالمقر في العيون. واجتماع داخلي مرتقب في 2 نونبر، دون جدول نهائي مثبت للمغادرة. ويعتزم البرلمان أيضاً عقد جلسة مشتركة في 2 نونبر.
مواقف منسوبة إلى أصحابها وموثقة بالمصادر
تسعى النصوص الأممية إلى حل سياسي دائم ومقبول من الأطراف. ويمنح القرار 2797 المقترح المغربي للحكم الذاتي موقعاً مركزياً. ولا تثبت المصادر اتفاقاً نهائياً.
يشمل الخلاف السيادة والخيارات المعروضة على السكان وضمانات التنفيذ. وترفض الجزائر وصفها طرفاً في النزاع، فيما يشدد المغرب على دورها. وتبقى حماية الأشخاص مطلباً منفصلاً عن الوضع السياسي.
summary
يقترح المغرب حكماً ذاتياً متفاوضاً عليه تحت سيادته، بمؤسسات جهوية مع احتفاظ الدولة باختصاصاتها السيادية. وينص نص 2007 على استشارة بشأن النظام المتفاوض عليه دون طرح الاستقلال خياراً. وتربط الرباط موقفها بالوحدة الترابية.
summary
يدعم مجلس الأمن مفاوضات قائمة على المقترح المغربي للحكم الذاتي دون شروط مسبقة، نحو حل مقبول من الأطراف يتيح تقرير المصير. ويطرح حكماً ذاتياً حقيقياً مخرجاً محتملاً ويرحب بالمقترحات البناءة، دون إثبات وجود اتفاق نهائي.
summary
تعرض موريتانيا موقفها في التقرير الأممي باعتباره حياداً إيجابياً ودعماً للمسار السياسي. ويميز انسحابها سنة 1979 موقفها الحالي عن مطالبتها الترابية السابقة. ويشكل أمن الحدود واستقرار الجوار مصالح مباشرة.
summary
تطالب هيومن رايتس ووتش بضمانات لاختيار حر وحقيقي وبالعودة وجبر الضرر، وتؤكد أنها لا تتخذ موقفاً بشأن الاستقلال. ويتناول نقدها الحقوق وضمانات المسار، وليس حكماً قضائياً أو تعبيراً عن رأي جميع الصحراويين.
summary
في المواقف التي أوردتها الأمم المتحدة، تطالب البوليساريو بأن يقرر الصحراويون وضع الإقليم مع إدراج الاستقلال ضمن الخيارات، وترفض حسم السيادة المغربية قبل هذا الاختيار. ولا يعني قبول الحوار الموافقة على المخرج الذي تقترحه الرباط.
summary
تدعم الجزائر البوليساريو وتقرير المصير، مع إبلاغ المبعوث الأممي بأنها لا تعتبر نفسها طرفاً في النزاع. وتؤيد محادثات مباشرة بين المغرب والبوليساريو بحضور الدول المجاورة. ولا تحسم مشاركتها الخلاف حول صفتها في المسار.
في 31 يناير 2017، انضم المغرب إلى الاتحاد الإفريقي بعد غياب دام أكثر من ثلاثة عقود عن المنظمة القارية.
مثّل القرار تحولاً عن استراتيجية الغياب المعتمدة سنة 1984. وأصبح بإمكان الرباط الدفاع عن مواقفها وتطوير شراكاتها الإفريقية من داخل المؤسسة. وظلت الجمهورية الصحراوية عضواً؛ فلا تعني عودة المغرب طردها أو اعترافه بمطالبها.
استمر الإطار الإفريقي والمسار الأممي بالتوازي. وتفسر هذه الفوارق المؤسساتية لماذا لا يجوز تقديم إعلان دولة أو قنصلية أو منظمة باعتباره تسوية عالمية. ويجب عرض مواقف الدول بصياغتها الدقيقة وتاريخها.
قضت محكمة العدل الأوروبية في 21 ديسمبر 2016 بأن اتفاقي الشراكة والتحرير التجاري بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، موضوع القضية C-104/16 P، لا ينطبقان على الصحراء المغربية، التي يرد اسمها «الصحراء الغربية» في الحكم.
ألغت المحكمة أيضاً حكم المحكمة العامة الصادر في 10 ديسمبر 2015، ورفضت دعوى البوليساريو لعدم قبولها. وينبغي قراءة النتيجتين معاً؛ فالنتيجة الإجرائية المؤيدة لمجلس الاتحاد الأوروبي لا تعني إقرار تطبيق الاتفاقين على الإقليم.
استند التعليل إلى الوضع المنفصل والمتميز للإقليم في القانون الدولي وإلى الأثر النسبي للمعاهدات. وفي بيان مشترك في اليوم نفسه، أخذ الاتحاد الأوروبي والمغرب علماً بالحكم وأكدا شراكتهما. ويتعلق الحكم بهذين الصكين التجاريين، ولا يمثل اتفاقاً سياسياً بشأن الوضع النهائي.
اعتمد مجلس الأمن في 29 أبريل 2016 القرار 2285، ومدّد ولاية المينورسو إلى 30 أبريل 2017، وشدد على ضرورة استعادة البعثة كامل قدرتها على العمل في الصحراء المغربية بصورة عاجلة.
جاء القرار بعد مغادرة موظفين مدنيين دوليين بطلب من المغرب في مارس، في سياق خلافه مع بان كي مون. ويعرض تقرير الأمين العام الآثار التشغيلية لتقليص الطاقم؛ وينبغي التمييز بين المراقبة العسكرية والمهام المدنية.
طلب المجلس تقييماً خلال 90 يوماً لمعرفة ما إذا كانت البعثة قد استعادت كامل قدرتها. ويتعلق الأجل بالتقييم، ولا يثبت أن الاستعادة تحققت بالفعل. وأبقى القرار على ولاية البعثة من دون حسم النزاع السياسي أو الترتيبات العملية لاستئناف جميع خدماتها.
في 10 ديسمبر 2015، ألغت المحكمة العامة للاتحاد الأوروبي قرار الموافقة على اتفاق التحرير التجاري بين الاتحاد والمغرب بقدر ما يوافق على تطبيقه على الصحراء المغربية.
وفي القضية T-512/12، قبلت المحكمة دعوى البوليساريو، وانتقدت عدم فحص المجلس بشكل كافٍ الآثار المحتملة لاستغلال الموارد على السكان وحقوقهم الأساسية.
ويتعلق الحكم بقرار الموافقة على الاتفاق ضمن هذا النطاق الجغرافي، ولا يلغي جميع العلاقات التجارية بين الاتحاد والمغرب. وحلل مركز الدراسات القانونية الأوروبية في جنيف نطاقه آنذاك. وسبق هذا الحكم الابتدائي حكم الطعن الصادر في 21 ديسمبر 2016، الموثق أصلاً في الملف.
في 7 نوفمبر 2015 بالعيون، قدمت الحكومة المغربية نموذجاً جديداً لتنمية الأقاليم الجنوبية بغلاف مالي معلن يبلغ 77 مليار درهم.
يجمع البرنامج بين البنية التحتية والتحول الاقتصادي والسياسات الاجتماعية، ويُدرج الفوسفات والربط وفرص العمل ضمن استراتيجية إدماج الأقاليم الجنوبية والانفتاح على إفريقيا جنوب الصحراء. وتعلن الوثائق الرسمية آثاراً منتظرة على الإنتاج والتشغيل، لكنها لا تمثل قياساً مستقلاً للنتائج المحققة.
كما يجب التمييز بين المجالات الجغرافية؛ فالأقاليم الجنوبية تضم وحدات إدارية لا تتطابق تماماً مع الصحراء الإسبانية السابقة. ولذلك تتطلب مقارنة الميزانيات والسكان والمؤشرات التحقق من النطاق الترابي. وتظل التنمية وتوزيع منافعها والتسوية السياسية مسائل مترابطة لكنها مختلفة.
بحلول 23 أكتوبر 2015، تسببت أمطار غزيرة في أضرار بالمساكن والمخزون الغذائي في مخيمات اللاجئين الصحراويين الخمسة قرب تندوف بالجزائر.
وأعلنت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين آنذاك تقديم مساعدة لنحو 25 ألف شخص، أي خمسة آلاف أسرة. ويصف هذا العدد المساعدة التي بدأت في ذلك التاريخ، وليس إحصاءً لجميع اللاجئين أو حصيلة نهائية للمتضررين.
ووثق تقرير لاحق للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الأضرار وتقييماً أُنجز مع الهلال الأحمر الجزائري، وحدد احتياجات في الغذاء والمأوى والنظافة. وتقع المخيمات المسماة بأسماء مدن من الصحراء المغربية في الجزائر، ولا ينبغي الخلط بينها وبين تلك المدن.
في 18 أكتوبر 2014، نشرت هيومن رايتس ووتش تحقيقاً بشأن المخيمات التي تديرها البوليساريو قرب تندوف، مسجلة انتهاكات لبعض الحقوق ومسؤولية الجزائر عن الحماية.
انتقد التقرير خصوصاً محاكمة مدنيين أمام محاكم عسكرية، ووثق حالات سوء معاملة وبقايا ممارسات شبيهة بالرق. وأشار أيضاً إلى أنه لم يجد أدلة على قيود تعسفية واسعة تمنع اللاجئين من مغادرة المخيمات.
وتُقرأ هذه النتائج معاً في نطاقها الزمني لسنة 2014؛ فلا تبرر إنكار الانتهاكات الموثقة أو القول إن جميع السكان محتجزون رغماً عنهم. ولا يمثل تحقيق قديم تحققاً من كل حالة فردية سنة 2026.
في 25 أبريل 2013، مدد القرار 2099 ولاية المينورسو حتى 30 أبريل 2014، دون تكليفها بمراقبة حقوق الإنسان في الصحراء المغربية ومخيمات تندوف.
وشدد النص على تحسين وضع حقوق الإنسان، وشجع تدابير مستقلة وذات مصداقية. ورحب بعمل لجنتي المجلس الوطني لحقوق الإنسان في العيون والداخلة وبالتعاون مع الآليات الأممية.
وتختلف هذه الالتزامات عن إسناد مهمة عملياتية للمينورسو. وكانت هيومن رايتس ووتش قد طالبت بالمراقبة، وسجل تقييمها لعام 2013 أن هذه الصلاحية لم تُضف. كما واصل مجلس الأمن دعم وساطة كريستوفر روس.
في 17 مايو 2012، أعلنت الحكومة المغربية سحب ثقتها من كريستوفر روس، المبعوث الشخصي للأمين العام بشأن الصحراء المغربية.
وانتقدت الرباط ما اعتبرته وساطة منحازة وغير متوازنة وجموداً في المفاوضات. وهذه تقييمات السلطات المغربية التي أوردتها صحيفة لوماتان وغيرها، وليست نتائج مستقلة تثبت انحياز الوسيط.
وتتبعت دراسة لتييري ديروي وإيرين فرنانديث مولينا في دورية سنة المغرب الكبير استمرار دعم بان كي مون لروس. وفتحت الخطوة المغربية أزمة وساطة، لكنها لم تكن قراراً من الأمم المتحدة بإقالة المبعوث.
يعترف الدستور الصادر في 29 يوليو 2011 بالمكون الصحراوي الحساني للهوية الوطنية، وينص فصله الخامس على صيانة الحسانية.
تمنح هذه المقتضيات إطاراً قانونياً لبعد ثقافي أساسي في الصحراء المغربية. ولا ينبغي اختزال اللغة والممارسات الثقافية في الخلاف الدبلوماسي أو مساواتها باختيار سياسي موحد.
ولا يشكل الاعتراف الثقافي وحده نظام الحكم الذاتي المقترح سنة 2007. فالدستور الوطني والجهوية الإدارية والحكم الذاتي المتفاوض عليه تؤدي وظائف مختلفة. ويتطلب الربط بينها توزيعاً صريحاً للاختصاصات وضمانات مؤسساتية.
في 8 نوفمبر 2010، فككت القوات المغربية مخيم أكديم إزيك الاحتجاجي قرب العيون، وأعقب ذلك وقوع مواجهات دامية في المخيم والمدينة.
شملت مطالب المحتجين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية. وأعلنت السلطات المغربية مقتل أحد عشر من أفراد قوات الأمن خلال تسلسل الأحداث؛ وأوردت هيومن رايتس ووتش أيضاً وفيات مدنية ووثقت اتهامات بسوء المعاملة بعد الاعتقالات. وتُنسب هذه المعطيات إلى مصدرها وتاريخها.
أثارت المحاكمات في 2013 ثم 2017 خلافاً مستمراً بشأن الأدلة وادعاءات التعذيب وعدالة الإجراءات. وظلت المنظمة تنتقد إنصافها في تقريرها عن سنة 2025. وتختلف المسؤولية عن العنف عن ضمانات المتهمين؛ فلا يستنتج الملف الإدانة الفردية أو البراءة من الانتماء السياسي.