قالت كريستين لاغارد في ميلانو يوم 5 نوفمبر 2026 إن المركزي الأوروبي سينتظر المؤشرات وتوقعات ديسمبر لتقييم الحاجة إلى رفع الفائدة. ولم تعلن قراراً جديداً بشأن أسعارها.
المركزي الأوروبي: لاغارد تنتظر البيانات لتقييم احتمال رفع الفائدة في ديسمبر
قالت كريستين لاغارد في ميلانو يوم 5 نوفمبر 2026 إن المؤشرات المقبلة ستساعد البنك المركزي الأوروبي في تحديد الحاجة إلى رفع الفائدة في ديسمبر. ولم تعلن أي قرار جديد.
تحدثت رئيسة البنك خلال لقاء للتثقيف المالي نظمته مؤسسة أوسيرفاتوريو للتفكير المستقل. ونقلت رويترز ووكالة أسكانيوز تأكيدها صعوبة ضبط السياسة النقدية عندما تؤدي تكاليف الطاقة إلى زيادة الأسعار وإضعاف النشاط في الوقت نفسه.
ومن المقرر تحديث التوقعات الاقتصادية في ديسمبر. وذكّرت لاغارد بأن مجلس المحافظين اختار بالإجماع تثبيت الفائدة في اجتماعه الأخير بعدما ناقش رفعها.
تبقي هذه التصريحات احتمال الزيادة قائماً من دون أن تجعله مؤكداً. ويظل سعر الإيداع عند 2.5% وفق أحدث مستوى أوردته رويترز.
مهلة ترشيحات رئاسة المركزي الأوروبي تنتهي في 6 نوفمبر
أفاد متحدث باسم مجموعة اليورو في 3 نوفمبر 2026 بأن أمام دول منطقة اليورو حتى 6 نوفمبر لتقديم مرشحيها لخلافة كريستين لاغارد في رئاسة البنك المركزي الأوروبي.
المركزي الأوروبي يثبت الفائدة وسط مخاطر ارتفاع أسعار الطاقة
أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة الرئيسية الثلاثة دون تغيير في 29 أكتوبر 2026. وحذر من أن ارتفاع أسعار الطاقة يهدد استقرار الأسعار والنمو الاقتصادي معاً.
يبقى سعر فائدة الإيداع عند 2.50%، وسعر عمليات إعادة التمويل الرئيسية عند 2.65%، وسعر الإقراض الهامشي عند 2.90%، وفق بيان مجلس المحافظين.
ويقول البنك إن التضخم الأساسي ظل مستقراً إجمالاً حتى الآن، لكن حجم صدمة الطاقة ومدتها قد يرفعان التضخم ويضعفان النشاط. وسيواصل اتخاذ القرارات في كل اجتماع على حدة، بناء على البيانات الواردة. وبالتالي، لا يتضمن القرار التزاماً برفع الفائدة أو خفضها في الاجتماع المقبل.
وأوضح البنك أنها أبلغت مجلس المحافظين ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا. وسيعين المجلس الأوروبي خلفها وفق إجراءات المادة 283 من معاهدة عمل الاتحاد الأوروبي.
ويفتح الإعلان مرحلة انتقالية على رأس المؤسسة المسؤولة عن السياسة النقدية لمنطقة اليورو. وجاء في اليوم الذي ثبت فيه البنك أسعار الفائدة، محذراً من مخاطر صدمة الطاقة. ولا تثبت المصادر التي جرت مراجعتها حتى الآن هوية من سيخلف لاغارد.