سد محمد بن عبد الكريم الخطابي، 27 شتنبر 2013. صورة أرشيفية لا تظهر المنسوب الحالي. Khalid Souqbi / Wikimedia Commons، CC BY-SA 3.0 https://creativecommons.org/licenses/by-sa/3.0/؛ دون تعديل. — Khalid Souqbi / Wikimedia Commons — CC BY-SA 3.0 https://creativecommons.org/licenses/by-sa/3.0/ — 27 septembre 2013, sans modification.
المشهد الآن
في 4 نونبر 2026، قدّر بركة مخزون السدود بكفاية عامين إضافيين من الماء الشروب وأعلن إعداد برنامج جديد لأواخر 2027. وهذه تقديرات وأهداف وزارية لا تضمن استمرارية التوزيع محلياً.
صرح نزار بركة، خلال تقديم الميزانية القطاعية لسنة 2027 أمام البرلمان يوم 4 نونبر 2026، بأن مخزون السدود يتيح تأمين عامين إضافيين من التزويد بالماء الشروب، وفق التقدير الذي نقلته هسبريس.
سد محمد بن عبد الكريم الخطابي، 27 شتنبر 2013. صورة أرشيفية لا تظهر المنسوب الحالي. Khalid Souqbi / Wikimedia Commons، CC BY-SA 3.0 https://creativecommons.org/licenses/by-sa/3.0/؛ دون تعديل. — Khalid Souqbi / Wikimedia Commons — CC BY-SA 3.0 https://creativecommons.org/licenses/by-sa/3.0/ — 27 septembre 2013, sans modification.
وأورد الوزير مخزوناً يتجاوز 11 مليار متر مكعب ونسبة ملء تناهز 66%، مقابل نحو 32% قبل سنة. كما أعلن استهداف مردودية قدرها 78% لشبكات التوزيع في 2027، خصوصاً عبر تجديد القنوات ورصد التسربات.
وقال بركة إن برنامجاً جديداً للماء يجري إعداده لأواخر 2027. وتظل الأرقام الوطنية والتقدير الزمني منسوبة إلى الوزير؛ ولا تضمن استمرارية التوزيع في كل منطقة أو غياب ضغوط محلية على التزويد.
الأمن المائي: بركة يعرض أهداف السدود والتحلية في أفق 2031
عرض نزار بركة أمام البرلمان في 2 نونبر 2026 استراتيجية جديدة للأمن المائي تستهدف خصوصا 27 مليار متر مكعب من التخزين بالسدود ونحو 1,8 مليار متر مكعب من قدرة التحلية في أفق 2031.
سد محمد بن عبد الكريم الخطابي، شتنبر 2013؛ صورة أرشيفية توضيحية لا تظهر المشاريع الجديدة. Khalid Souqbi، CC BY-SA 3.0، دون تعديل. — Khalid Souqbi / Wikimedia Commons — CC BY-SA 3.0 https://creativecommons.org/licenses/by-sa/3.0/ — 27 septembre 2013, sans modification.
وبحسب الوزير، تتواصل أشغال 17 سدا كبيرا بسعة 5,4 مليارات متر مكعب، فيما يُرتقب أن تضيف 12 منشأة جديدة 4,9 مليارات متر مكعب. وتمثل أرقام 2031 أهدافا وليست قدرات متاحة بالفعل.
وتشمل الاستراتيجية الرقمنة والذكاء الاصطناعي لتدبير الموارد. كما تتضمن الوقاية من الفيضانات أطلسا جديدا للمناطق المعرضة للخطر وتعزيز أنظمة الرصد والإنذار. ولا توثق التقارير بعد النتائج التشغيلية لهذه الأدوات.