كان المسار يربط وقف إطلاق النار بفترة انتقالية واستفتاء حول مستقبل الإقليم. وأتاح هذا التوافق الإجرائي الخروج تدريجياً من الحرب المفتوحة، لكنه لم يعنِ الاتفاق على النتيجة النهائية.
أصبح تحديد الهيئة الناخبة مسألة حاسمة: أهلية المشاركين وصلتهم بالإحصاء الإسباني لسنة 1974 والمعايير القبلية والعائلية والنازحون وآليات الطعن. ولذلك لا يتعلق الأمر بمجرد صعوبة لوجستية؛ فمن يصوت وعلى أي خيارات وبأي ضمانات أسئلة تحدد شرعية العملية وقبول الأطراف بها.