يجمع البرنامج بين البنية التحتية والتحول الاقتصادي والسياسات الاجتماعية، ويُدرج الفوسفات والربط وفرص العمل ضمن استراتيجية إدماج الأقاليم الجنوبية والانفتاح على إفريقيا جنوب الصحراء. وتعلن الوثائق الرسمية آثاراً منتظرة على الإنتاج والتشغيل، لكنها لا تمثل قياساً مستقلاً للنتائج المحققة.
كما يجب التمييز بين المجالات الجغرافية؛ فالأقاليم الجنوبية تضم وحدات إدارية لا تتطابق تماماً مع الصحراء الإسبانية السابقة. ولذلك تتطلب مقارنة الميزانيات والسكان والمؤشرات التحقق من النطاق الترابي. وتظل التنمية وتوزيع منافعها والتسوية السياسية مسائل مترابطة لكنها مختلفة.