وبحسب الوزير، يستفيد من الصيغة الحالية أكثر من ثلاثة آلاف شاب وشابة، ضمن ثلاثة أسابيع سنويا: أسبوع للتكوين وأسبوعان للتطوع داخل مؤسسات.
وستتيح الصيغة المرتقبة المشاركة بحسب أوقات فراغ الشباب. ويظل الأمر توجها معلنا؛ إذ لم تُحدد إجراءات التسجيل ولا الجدولة الزمنية للتنفيذ.