يدعم الإعلان الأمريكي الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، ويمثل مكسباً دبلوماسياً كبيراً للرباط. لكنه قرار أمريكي وليس اعترافاً جماعياً من الأمم المتحدة.
وفي يوليو 2023، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن السياسة المعلنة في ديسمبر 2020 لم تتغير، مع دعم جهود المبعوث الشخصي الأممي. ويفسر هذا الاستمرار الدور الخاص لواشنطن: مساندة صريحة للموقف المغربي وتيسير للمسار السياسي. ويجب التمييز بين الاعتراف الثنائي وتأييد الحكم الذاتي وإبرام اتفاق سلام.