وبالنسبة إلى 2027، أبقى الصندوق توقعه عند 3.4%، وفق رويترز. وعزت الوكالة الرفع الطفيف لتقدير 2026 إلى قوة الاستثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، بما يعوض جزئيا صدمة الطاقة الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط.
وأوردت لوموند أيضا توقعا للنمو العالمي بنسبة 3.1% ولمنطقة اليورو بنسبة 1.1%. وهذه الأرقام توقعات للصندوق وليست قياسات نهائية للنشاط الاقتصادي.
وبحسب رويترز، حددت المؤسسة مخاطر عدة، بينها اشتداد الحرب وارتفاع تكاليف الاقتراض وإعادة تقييم ربحية الذكاء الاصطناعي بما قد يحد من الاستثمار. لذلك لا يعني تحسن التوقعات زوال هذه المخاطر.