وتخطط الشراكة لإجراء دراسة ارتباط على نطاق الجينوم، بحسب الجامعة. وسيحلل الفريق بيانات برنامج الجينوم الإماراتي و«ملفي» بعد استكمال الانضمام إلى بيئة الأبحاث الآمنة التابعة لدائرة الصحة في أبوظبي.
ويشير الإعلان إلى موافقات أخلاقية وتنظيمية. لكنه يتناول برنامجاً بحثياً سيُنفذ، ولا يقدم في هذه المرحلة نتائج جينية جديدة أو علاجاً معتمداً.