وتستهدف الإجراءات، بين آخرين، سونييل كومار شارما وجاسبريت بريتي شهيد، وشركات مرتبطة بشبكتهما. وتُنسب اتهامات الاحتيال البحري إلى واشنطن.
كما أدرجت الخزانة الشركة التركية «فوغو غراوند سيرفسيز» لدعمها المزعوم لقطاع الطيران الإيراني، وفق رويترز. وتندرج الإجراءات ضمن عملية «إيكونوميك آوتكاست». ولا تعرض المصادر التي جرى الاطلاع عليها ردوداً من الأشخاص والشركات المستهدفة.