ولم يسمّ سلام مجموعة في هذا البيان أو يعرض أدلة على الاتهامات التي أشار إليها، بحسب ليبنانيوز.
وفي بيان منفصل، نفى حزب الله وجود خبراء من الحزب في اليمن للمشاركة في العمليات العسكرية أو تطوير الأسلحة أو تدريب الحوثيين. ولا يحسم النفي والإدانة السياسية حقيقة الأنشطة المزعومة.