تستعد الفرق لإعادة تشغيل القمر. وبحسب الوكالة، لا تزال الفحوص النهائية والتزويد بالوقود ووضعه داخل غطاء الصاروخ مراحل مقبلة.
ويُفترض أن يكمل القمر عمل ميتوب إس جي إيه1 الذي أُطلق في أغسطس 2025، لرصد الغلاف الجوي والبيئة دعماً للتنبؤ بالطقس وأبحاث المناخ. ولا تعني التحضيرات الأرضية أن بياناته أصبحت متاحة لخبراء الأرصاد.