جاء اللقاء عقب قرار مجلس الأمن 1754، الداعي إلى التفاوض بحسن نية ومن دون شروط مسبقة. وتلا تقديم المغرب مبادرة الحكم الذاتي في أبريل؛ ويُعد بدء المباحثات خطوة مستقلة عن إيداع المبادرة.
اتفقت الوفود على مواصلة المناقشات في أغسطس. ولم تعنِ العودة إلى الحوار اتفاقاً على الوضع النهائي؛ إذ دافع المغرب عن الحكم الذاتي، بينما تمسكت البوليساريو بمطلب تقرير المصير بما يشمل الاستقلال. وكانت النتيجة المباشرة فتح دورة تفاوض، من دون اتفاق تسوية.