جمع هذا الإطار المشاركين الأربعة بعد سنوات من غياب لقاء مماثل. وسجل البيان مناقشة التطورات الأخيرة والقضايا الإقليمية والخطوات المقبلة للمسار السياسي، مع إبراز أهمية التعاون والاندماج الإقليميين.
تمثلت النتيجة المثبتة في استئناف الحوار والالتزام بلقاء آخر، من دون تسوية الخلاف بشأن الوضع النهائي. ويختلف هذا الاجتماع عن المائدة المستديرة الثانية المنعقدة يومي 21 و22 مارس 2019، الموثقة بالفعل في الملف؛ فهو يوضح بداية المسار الدبلوماسي لجنيف.