وبحسب المصدر المجهّل، ترتبط مناقشته بسبعة مطالب مسبقة، وتراجعه واشنطن. ولا يثبت ذلك التوصل إلى اتفاق أو تأكيداً أميركياً لمضمونه.
وفي المساء نفسه، تلقى وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد اتصالاً من نظيره الإيراني عباس عراقجي، بحسب وام. وشدد على خفض التصعيد والمسارات الدبلوماسية. ويصف البيان بحث المستجدات الإقليمية، من دون إعلان تسوية أو جدول زمني للتفاوض.