ونص الخطاب الملكي على مشاركة أعيان القبائل والمنتخبين وممثلي المجتمع المدني، ولا سيما النساء والشباب. وأسند إلى المجلس أدواراً في اقتراح المبادرات والتعبئة والمساهمة في تنمية الأقاليم الجنوبية.
ويتعلق التشاور بحكم ذاتي في إطار السيادة المغربية، تمهيداً للمبادرة المغربية. ولم يكن اتفاقاً متفاوضاً عليه مع البوليساريو أو وضعاً اعتمدته الأمم المتحدة. وأوردت الجزيرة إعادة تشكيل المجلس والرفض الذي عبّرت عنه البوليساريو.