يريد الباحثون ربط رصد الأنواع والتسجيلات والبيانات الجينية والمعلومات البيئية ضمن إطار مشترك يسترشد بالمعرفة البيئية، بهدف تحسين دراسة العلاقات بين الكائنات وأوساطها.
وتبرز المقالة نقص البيانات وانحيازها نحو الأنواع والمناطق الأكثر توثيقاً، وتدعو إلى اختبار موثوقية التنبؤات وتقدير عدم اليقين.
ويعرض البيان الجامعي والمقالة العمل نفسه، ولا يمثلان تحققين مستقلين من فعاليته. وتبقى الفوائد المقترحة بحاجة إلى إثبات.