وأوردت وزارة الخارجية النمساوية حضور ممثلين عن الجزائر وموريتانيا. ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإسبانية التزام الوفود بمواصلة المسار بعد توقف لقاءات مانهاست الرسمية.
واستهدف هذا الشكل من اللقاءات التحضير لمتابعة المفاوضات وإعادة التواصل. ولم تتضمن الإعلانات الختامية اتفاقاً على الوضع أو تسوية للنزاع. وتختلف المصادر قليلاً بشأن بداية الزيارة؛ لذلك وُضعت هذه المحطة في تاريخ الاختتام الموثق، في 11 أغسطس.