وفي الجلسة التي أدارتها الشاعرة شيخة المطيري، استعاد يقطين حكايات الرواة والأحياء الشعبية التي طبعت طفولته بالمغرب، معتبرا أن هذه الممارسات تسهم في تشكيل الهوية الثقافية.
ودعا الكتاب إلى التفاعل مع الأدب العالمي مع طرح أسئلة نابعة من مجتمعاتهم. وتندرج ملاحظاته بشأن التوسع العمراني والاستعمالات الرقمية ضمن تحليله الثقافي، ولا تشكل إعلانا عن سياسة عمومية.