وبحسب الشركة اليونانية، كانت السفينة التي ترفع علم جزر مارشال متجهة إلى البحرين من دون حمولة. وأخمد الطاقم الحريق، ولم تبلغ الشركة عن إصابات أخرى أو تلوث. ونقلت الناقلة إلى ميناء خليفة بن سلمان، حيث كان حجم الأضرار لا يزال قيد التقييم.
وتورد سيتريد ماريتايم أيضاً وفاة بحار، نقلاً عن شركة الأمن فانغارد. وتختلف المصادر بشأن التاريخ: تضع رويترز الانفجار في 5 نوفمبر، فيما تؤرخه سيتريد وجدول حوادث المنظمة البحرية الدولية في 4 نوفمبر. أما إعلان الوفاة فمؤرخ في 6 نوفمبر، ويبقى التسلسل الزمني للحادث بحاجة إلى إيضاح.