وأسندت الوثيقة S/2004/492 متابعة الاتصالات مع الأطراف والدول المجاورة إلى الممثل الخاص ألفارو دي سوتو، مع الإبقاء على هدف التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من الطرفين يتيح تقرير المصير.
وجاء الرحيل بعد خطة بيكر الثانية لعام 2003، التي قبلتها البوليساريو ورفضها المغرب. ووصف تقرير إيرين المنشور في 14 يونيو هذه المواقف وردود الفعل. ولم يكن انتهاء هذه الوساطة يعني حل المينورسو أو تسوية النزاع.