وأعلنت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين آنذاك تقديم مساعدة لنحو 25 ألف شخص، أي خمسة آلاف أسرة. ويصف هذا العدد المساعدة التي بدأت في ذلك التاريخ، وليس إحصاءً لجميع اللاجئين أو حصيلة نهائية للمتضررين.
ووثق تقرير لاحق للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الأضرار وتقييماً أُنجز مع الهلال الأحمر الجزائري، وحدد احتياجات في الغذاء والمأوى والنظافة. وتقع المخيمات المسماة بأسماء مدن من الصحراء المغربية في الجزائر، ولا ينبغي الخلط بينها وبين تلك المدن.