وتقدم المديرية العامة المعنية بالحماية المدنية التمرين بوصفه وسيلة للتدرب على آليات الاستجابة والتنسيق مع الشركاء الدوليين. ولا يشكل هذا الهدف المعلن تقييماً للقدرات التي أُثبتت فعلياً.
وكانت وزارة الدفاع المجرية قد أعلنت مشاركتها والمواعيد نفسها في تقرير باللغة المجرية نُشر في 17 أكتوبر. وتصفه بأنه تمرين قيادة وأركان من دون تحركات للقوات، يتضمن تعاوناً مع مقر حلف شمال الأطلسي في بروكسل.
وعليه، يتعلق البدء المعلن بمحاكاة مؤسسية. ولا تقدم المصادر التي جرت مراجعتها حصيلة إجمالية أو دروساً معتمدة من هذه النسخة حتى الآن.