ويرجح الملخص العلمي المحفوظ بجامعة توركو أن قلة الأفراد ونقص جمع العينات يفسران غياب السجلات السابقة. ويظل ذلك تفسيراً للباحثين.
ويصف تقرير ساينماغ ست عينات إناث، ويؤكد الحاجة إلى عينات إضافية لتقييم الفروق بين المجموعات. ولا تمثل الدراسة حصراً كاملاً للتنوع الاستوائي، بل تدعو إلى مواصلة الجمع.