احتفظت السيشل وموريشيوس ومصر بالمراكز الثلاثة الأولى. وتعزو تحليلات التقرير تقدم المغرب إلى التصنيع وتنويع الصادرات والبنيات التحتية والاستقرار الاقتصادي الكلي.
يشمل التصنيف 31 سوقاً، ويستند إلى أبعاد منها الإمكانات الاقتصادية والولوج إلى السوق ومناخ الاستثمار والتنمية الاجتماعية والبشرية. وهو تقييم مقارن وفق هذه المنهجية، ولا يقيس وحده الاستثمارات المنجزة فعلياً أو مردودية مشروع بعينه.