يمثل الفرز مرحلة جديدة مقارنة بالتقديرات المنشورة صباحاً. ويبقى الليكود الحزب الأكبر، فيما يترك توزيع الكتل تشكيل الحكومة رهناً بالمفاوضات.
ولا تزال أصوات المظاريف المزدوجة، ومنها أصوات ناخبين اقترعوا خارج مراكزهم المعتادة، بحاجة إلى المعالجة. وقد تغير توزيع المقاعد قبل التصديق الرسمي.
لذلك لا يشكل التوزيع الأولي نتيجة نهائية أو اتفاقاً ائتلافياً. ويجب التمييز بين تحقق أغلبية وتصريحات الأحزاب بشأن نياتها.