شكل الإعلان النهاية المعلنة لآخر جيب مقاومة منظمة في المدينة بعد حصار مدمر. وأصبح مصير الأسرى قضية منفصلة عن السيطرة العسكرية على ماريوبول.
يحافظ هذا الحدث على نسبة الإعلان إلى الجانب الروسي. ولا يعتمد حصيلة بشرية شاملة للحصار، إذ لا تتيح المصادر التي روجعت التحقق منها.