كان روح الله الخميني قد عاد من المنفى في الأول من فبراير وعيّن مهدي بازركان على رأس حكومة مؤقتة منافسة. ولذلك لم تكن مغادرة الشاه في يناير قد حسمت الصراع على السلطة.
وأُعلنت الجمهورية الإسلامية في الأول من أبريل بعد استفتاء. وتوضح هذه المراحل المتمايزة انتقال البلاد من ملكية حليفة للولايات المتحدة إلى نظام سياسي جديد يقوده الثوار.