جاء الترتيب في إطار تنفيذ قرار مجلس الأمن 598. وانتشر مراقبون أمميون للتحقق من وقف الأعمال القتالية وانسحاب القوات إلى الحدود المعترف بها دولياً.
ومهد توقف المعارك لمحادثات مباشرة من دون تسوية فورية لجميع المسائل العالقة بين البلدين. وتفصل هذه المحطة بين انتهاء المرحلة العسكرية الرئيسية والتسوية الدائمة لتبعات الحرب.