رفعت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي العقوبات النووية المحددة في الاتفاق أو علّقاها. وتعلقت هذه المحطة باستيفاء شروط تقنية، بخلاف الاتفاق السياسي في يوليو 2015.
وبقيت قيود أمريكية أخرى مستندة إلى أسباب منفصلة عن الملف النووي. ولذلك لم يؤد التخفيف المتفق عليه إلى إزالة جميع العقوبات أو الخلافات بين إيران والدول الغربية.