طالبت هيومن رايتس ووتش في 7 مارس بالتحقيق في جريمة حرب، مشيرة إلى أن واشنطن وإسرائيل لم تكونا قد أقرتا بتنفيذ الضربة. ثم نسبت منظمة العفو الدولية الهجوم إلى القوات الأمريكية في تحقيقها المنشور في 17 مارس.
ويكتسب تسلسل التحقيقات أهمية خاصة؛ فلا يجوز عرض الإسناد اللاحق كأنه كان ثابتاً منذ الساعات الأولى. وتختلف حصائل القتلى باختلاف التواريخ والمصادر، ولا تدمجها هذه المادة في حصيلة نهائية.