وأفادت أسوشيتد برس بمبادرات قطرية جديدة وعبور محدود للسفن. وأشارت مذكرة للبرلمان البريطاني إلى أن مذكرة يونيو لم تحقق التسوية الدائمة المنتظرة وأن القيود البحرية مستمرة.
ولذلك لا يصح وصف المضيق بأنه عاد مفتوحاً بصورة طبيعية استناداً إلى توقيع يونيو وحده. واستمرت الوساطات والقيود الاقتصادية في مواجهة باتت متقطعة.