وتضمن التصور ستين يوماً إضافية من المحادثات وتدابير تخص هرمز وتخفيف بعض القيود الاقتصادية، على أن تُناقش المسائل النووية الأصعب لاحقاً.
وحتى 29 مايو لم يكن دونالد ترامب قد وافق نهائياً على النص، وقالت مصادر إيرانية إنه لم يكتمل. وكان ذلك مشروع تسوية يختلف عن الإطار المعلن والموقع في يونيو، ولا يُعد سلاماً منجزاً.