وخلال الفترة نفسها من 2025، سجلت الهيئة 1445 حالة غرق و416 وفاة. ولذلك لا يمكن تقديم الفارق باعتباره اتجاهاً مثبتاً إحصائياً.
ويمثل البالغون 58% من حالات الغرق والأطفال دون السادسة 27%. ووقعت أكثر من 80% من الحالات في أيام شهدت إنذارات بموجات حر، بحسب الهيئة. وهذه علاقة زمنية لا تثبت وحدها سبب كل حادث. ويتمثل تطور اليوم في نشر هذه الحصيلة الصحية الاستعادية.