يشمل المجموع حالات الأزمة والطوارئ، ولا يمثل إعلان مجاعة. وتصف المنظمتان نزوحاً متكرراً واضطراب الزراعة وصعوبة الوصول إلى الأسواق في المقاطعات الشرقية.
وتورد كير توقعاً بارتفاع العدد إلى 30.3 مليون شخص مطلع 2027 إذا تدهورت الظروف. ويجب التمييز بين هذا التوقع والتقدير الراهن.
تطالب المنظمتان بزيادة الدعم الإنساني، في وقت يعقّد فيه إيبولا أيضاً الوصول إلى الرعاية الصحية ومصادر الرزق.