وبحسب تورك، كان الموظف محتجزاً منذ 6 يونيو 2024، ولم تُبلغ أسرته بالوفاة إلا مؤخراً، من دون تفسير لأسبابها أو ملابساتها. وطالب بكشف السجلات الطبية وسجلات الاحتجاز وحفظ الأدلة والسماح بمراجعة مستقلة.
ونقلت رويترز أيضاً إدانة رئيس الوزراء اليمني للوفاة وتحميله الحوثيين المسؤولية عنها، وهو موقف منسوب إلى الحكومة. ولا تثبت المواد التي جرت مراجعتها سبباً طبياً أو تاريخاً دقيقاً أو نتائج تحقيق. كما طالب تورك بالإفراج عن سائر موظفي الأمم المتحدة المحتجزين.