وتنص الشراكة في الطاقة على دمج قدرات الذكاء الاصطناعي في قرارات أدنوك التشغيلية والتجارية والاستثمارية، مع إجراء حوسبة الاستدلال داخل الإمارات. وتشمل اتفاقية أخرى تحليل الاستثمارات والمخاطر لدى مبادلة.
وفي الإدارة، أعلنت السلطات منظومة لتحويل قواعد محددة إلى صيغة تقرؤها أنظمة الذكاء الاصطناعي. وقُدم أول مشروع تجريبي، المتعلق بواردات الغذاء، باعتباره قيد التشغيل لدى هيئة الزراعة والسلامة الغذائية، مع احتفاظ الموظفين بالقرار النهائي.
وتتناول شراكة لخمس سنوات مع إنسبشن 42 اعتماد الذكاء الاصطناعي في الإدارة والشركات والتعليم. وتبقى مكاسب الإنتاجية المعلنة أهدافاً؛ فلا تقدم التقارير المتاحة قياسات تثبت تحققها.