وتحتفظ الدوحة بحق اتخاذ تدابير وفق القانون الدولي لحماية ممتلكاتها وأطقمها. وأعربت الرياض عن دعم جهود قطر لحماية سفنها والتبادل التجاري.
ويرجع الحادث إلى مساء 30 أكتوبر، بحسب شركة ناقلات التي نقلت عنها دوحة نيوز. وتقول الشركة إن أحداً من الطاقم لم يُصب وإنه لم يُسجل تأثير بيئي. وتظل هذه المعطيات منسوبة إلى الشركة، فيما لم تثبت هوية المنفذين.