يربط الخطاب بين وحدة البلاد والروابط مع السكان الصحراويين وتقاليد زيارات السلاطين. وهو مصدر أولي للموقف المغربي بعد استقلال سنة 1956.
يستند هذا التصور إلى الاستمرارية التاريخية والبيعة. ويثبت النص الموقف وأهميته السياسية، دون أن يتحول إلى حكم دولي في الوضع الترابي. وهو سابق لتأسيس البوليساريو، ويساعد على فهم تقديم الرباط للقضية باعتبارها استكمالاً لإنهاء الاستعمار والوحدة الترابية.