جاء الاحتجاج ضد الإدارة الاستعمارية وفي سياق التعبئة بشأن المستقبل السياسي للإقليم. ويمثل سابقة مهمة لظهور البوليساريو؛ إذ لم تنشأ التعبئة الصحراوية حصراً من المواجهة اللاحقة مع المغرب.
تختلف الروايات بشأن عدد القتلى والمصير الدقيق لبصيري. ويورد الملف القمع والاختفاء باعتبارهما معلومات منسوبة إلى المصادر، من دون تحويل تقديرات الضحايا أو فرضيات وفاته إلى حقائق محسومة. وتحتاج إعادة البناء التفصيلية إلى مقابلة الأرشيف الإسباني بشهادات الشهود.