إيران منذ 1979: الثورة والأزمات والحروب مع إسرائيل والولايات المتحدة
من الأحدث إلى الأقدم
بحسب المصادر
إيران تقول إن ناقلتين وقاطرة بحرية اشتعلت فيها النيران في هرمز
قال الحرس الثوري الإيراني في 5 نوفمبر 2026 إن ناقلتي نفط وقاطرة بحرية اشتعلت فيها النيران في حوادث منفصلة بمضيق هرمز. ولا يشكل نقل رويترز للرواية تأكيداً مستقلاً لوقوع الحرائق.
مضيق هرمز كما رصده تيرا، ديسمبر 2020. صورة أرشيفية لا توثق الحوادث المزعومة. NASA GSFC، ملكية عامة. — MODIS Land Rapid Response Team / NASA GSFC — Public domain. Acquired 2 December 2020; unmodified.
بحسب الرواية الإيرانية، اصطدمت ناقلة بلغم في ممر جنوب المضيق، واشتعلت النيران في ناقلة أخرى أثناء خروجها من مسار في الجزء الشرقي، ثم في قاطرة اقتربت للمساعدة.
وتصف السلطات الإيرانية المسارات بأنها غير مصرح بها، وهو توصيف منسوب إليها. ولا تذكر التقارير التي جرت مراجعتها أسماء السفن، ولا تثبت حصيلة بشرية أو تحققاً مستقلاً من كل حادثة. لذا يجب الفصل بين هذه الادعاءات والهجمات المثبتة مادياً.
خامنئي يحذر من اتساع الحرب إذا استؤنفت الضربات الأميركية
حذّر المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي في 4 نوفمبر 2026 من أن هجوماً أميركياً جديداً سيؤدي إلى حرب أوسع. وفي بيان مكتوب نقلته رويترز ووكالة فرانس برس كل على حدة، رفض أيضاً توقع تغيّر السياسة الأميركية تجاه إيران بتغيّر الأغلبية في الكونغرس.
طهران في ديسمبر 2019. صورة أرشيفية لا تُظهر البيان. GTVM92، CC BY-SA 4.0. — GTVM92 — CC BY-SA 4.0 https://creativecommons.org/licenses/by-sa/4.0/ — 3 décembre 2019, sans modification.
جاءت الرسالة عقب انتخابات التجديد النصفي الأميركية. وقدّم خامنئي العداء الأميركي بوصفه غير مرتبط بالتناوب بين الديمقراطيين والجمهوريين، ورفض تقديم تنازلات لواشنطن.
هذه مواقف وتحذيرات صادرة عن القائد الإيراني. ولا يمثل البيان إعلان اتفاق دبلوماسي، ولا يثبت بدء عملية عسكرية جديدة.
واشنطن تعاقب شبكة هندية تتهمها بدعم نقل النفط الإيراني
أعلنت وزارة الخزانة الأميركية في 4 نوفمبر 2026 عقوبات على شبكة مقرها الهند، تتهمها بتوفير أعلام وشهادات مزيفة لسفن تنقل النفط الإيراني.
طهران، ديسمبر 2019. صورة أرشيفية لا تُظهر الشركات المعاقبة. GTVM92، CC BY-SA 4.0. — GTVM92 — CC BY-SA 4.0 https://creativecommons.org/licenses/by-sa/4.0/ — 3 décembre 2019, sans modification.
وتستهدف الإجراءات، بين آخرين، سونييل كومار شارما وجاسبريت بريتي شهيد، وشركات مرتبطة بشبكتهما. وتُنسب اتهامات الاحتيال البحري إلى واشنطن.
كما أدرجت الخزانة الشركة التركية «فوغو غراوند سيرفسيز» لدعمها المزعوم لقطاع الطيران الإيراني، وفق رويترز. وتندرج الإجراءات ضمن عملية «إيكونوميك آوتكاست». ولا تعرض المصادر التي جرى الاطلاع عليها ردوداً من الأشخاص والشركات المستهدفة.
أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي في 3 نوفمبر 2026 اتصالين منفصلين مع نظيريه القطري والعراقي لدعم المسار الدبلوماسي في مواجهة التوترات الإقليمية. وتُنسب المعلومات المنشورة إلى المتحدث باسم الخارجية المصرية.
علم العراق. رسم جغرافي ضمن الملك العام، لا يمثل الأحداث الواردة. — Wikimedia Commons contributors — public domain (PD-ineligible); PNG rendering of the Iraqi flag.
تناول الاتصال برئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني التنسيق لإتاحة الوقت للمفاوضات وتجنب مزيد من التدهور الأمني، وفق الرواية المصرية.
وشمل الاتصال بفؤاد حسين أيضاً التحضير للدورة الرابعة للجنة العليا المشتركة والتعاون الاقتصادي بين القاهرة وبغداد. ولا تمثل هذه المشاورات اتفاقاً لوقف إطلاق النار أو دليلاً على تحقق نتيجة في المفاوضات الإقليمية.
عودة الوسطاء القطريين إلى طهران لمواصلة المحادثات مع إيران
وصل وسطاء قطريون إلى طهران مساء 2 نوفمبر 2026 لاستئناف المحادثات بشأن اتفاق محتمل بين إيران والولايات المتحدة، وفق مصادر مطلعة نقلت عنها رويترز وتايمز أوف إسرائيل بصورة منفصلة.
طهران في ديسمبر 2019. صورة أرشيفية جغرافية لا تصوّر الوفد القطري. — GTVM92 — CC BY-SA 4.0 https://creativecommons.org/licenses/by-sa/4.0/ — 3 décembre 2019, sans modification.
تتناول المحادثات مقترحاً يربط إعادة فتح مضيق هرمز سريعاً بتخفيف العقوبات الأمريكية، ثم إجراء مفاوضات نووية، بحسب الدبلوماسي الذي تحدث لتايمز أوف إسرائيل. وتنقل رويترز أيضاً خبر الزيارة واستمرار العمل على نسخة من مشروع الاتفاق.
ووصف عباس عراقجي المشاورات غير المباشرة بأنها مكثفة في مقابلة مع إرنا نقلتها وكالة فرانس برس. وتمثل عودة الوسطاء استمراراً للتبادل بعد جولة الدوحة؛ ولا تثبت المصادر التي جرت مراجعتها قبول اتفاق نهائي أو تحديد جدول ملزم لإعادة فتح المضيق.
مسؤول لرويترز: تعميم مسودة مقترح بعد محادثات الدوحة
قال مسؤول مطلع على المحادثات لرويترز في 2 نوفمبر 2026 إن مسودة مقترح لإنهاء الحرب مع إيران يجري تعميمها لتلقي الملاحظات، مع إمكانية عقد اجتماع متابعة.
صورة توضيحية جغرافية أرشيفية، لا تُظهر الحدث الوارد في الخبر. — Wikimedia Commons, domaine public (géométrie simple). Drapeau du Qatar ; rendu PNG de l’original SVG.
وأوضح المسؤول نفسه أن المفاوضين الإيرانيين غادروا الدوحة في 1 نوفمبر، من دون أن ينسب مغادرتهم إلى صعوبات في المباحثات مع الوسطاء القطريين.
وتصف الرواية استمرار عملية دبلوماسية، ولا تعني قبول اتفاق. ولا تثبت هذه التصريحات النص الكامل للمسودة أو موعداً مؤكداً للاجتماع أو جدولاً متفقاً عليه لإعادة فتح مضيق هرمز.
مسؤولون أميركيون يتحدثون عن ضربات محدودة على جزيرة قشم الإيرانية
نفذ الجيش الأميركي ضربات محدودة على جزيرة قشم الإيرانية في 2 نوفمبر 2026، بحسب مسؤولين أميركيين تحدثوا بصورة منفصلة إلى سي إن إن وأسوشيتد برس. ويصف هؤلاء العملية بأنها دفاعية؛ ولم تثبت المواد التي تمت مراجعتها حجم الأضرار أو الخسائر البشرية.
قشم، 30 مارس 2019. صورة أرشيفية لا تُظهر الضربات. Mojtaba Nozarnejad / Fars Media Corporation، CC BY 4.0. — Mojtaba Nozarnejad / Fars Media Corporation / Wikimedia Commons — CC BY 4.0 https://creativecommons.org/licenses/by/4.0/ — 30 mars 2019, sans modification.
ونقلت سي إن إن عن ثلاثة مسؤولين أن العملية استهدفت حماية الأصول الأميركية في المنطقة. وقال أحدهم إنها جاءت بعد إطلاق إيران النار على طائرة أميركية. وتحدث المسؤول الذي استجوبته أسوشيتد برس عن إيرانيين يستخدمون صواريخ أرض جو ضد أصول أميركية.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بسماع انفجارات في قشم الواقعة بمضيق هرمز. ولا تثبت هذه المعلومات الأهداف الدقيقة أو النتيجة العسكرية للضربات. ويبقى وصفها بأنها رد دفاعي منسوباً إلى المسؤولين الأميركيين، ولا يشكل تحققاً مستقلاً من ملابساتها.
إيران تعلن تصنيف البحرية وسلاح الجو البريطانيين «منظمتين إرهابيتين»
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية في 1 نوفمبر 2026 تصنيف البحرية الملكية وسلاح الجو الملكي البريطانيين «منظمتين إرهابيتين»، وجهاز الاستخبارات الخارجية إم آي 6 «جماعة معادية». وهذه توصيفات صادرة عن السلطات الإيرانية.
طهران، ديسمبر 2019. صورة أرشيفية لا تُظهر قراراً أو عملية عسكرية في 2026. — GTVM92 — CC BY-SA 4.0 https://creativecommons.org/licenses/by-sa/4.0/ — 3 décembre 2019, sans modification.
وتقدم الوزارة قرارها باعتباره إجراءً بالمثل عقب تحركات بريطانية ضد الحرس الثوري. كما تتهم لندن بدعم العمليات الأمريكية والإسرائيلية؛ ويبقى هذا الاتهام منسوباً إلى طهران.
ويميز الإعلان بين التوصيف المطبق على إم آي 6 والتصنيف الخاص بالقوتين العسكريتين. وتصف المصادر المتاحة القرار الإيراني من دون إثبات آثاره العملية في العلاقات الدبلوماسية أو العمليات العسكرية. ويضاف القرار إلى التوترات الإقليمية، لكنه لا يشكل إعلاناً عن أعمال قتالية جديدة.
مشاورات الدوحة تبحث مقترح فتح هرمز خلال يومين دون اتفاق نهائي
واصل المفاوضون الإيرانيون مشاوراتهم مع الوسطاء القطريين في الدوحة يوم 1 نوفمبر 2026. وتحدث عباس عراقجي عن مقترح لإعادة فتح مضيق هرمز خلال يومين من اتفاق محتمل، مؤكداً عدم التوصل إلى نتيجة نهائية.
ويست باي في الدوحة، فبراير 2026. صورة أرشيفية لا تُظهر المباحثات. P. Hughes، CC BY 4.0، مصغّرة. — P. Hughes / Wikimedia Commons — CC BY 4.0 https://creativecommons.org/licenses/by/4.0/ — 4 février 2026, taille réduite.
تضع رويترز هذه المباحثات في اليوم الثالث من مسار وساطة بدأ في طهران ثم انتقل إلى الدوحة. ويعرض الوزير الإيراني تقليص المدة المقترحة بوصفه تطوراً في الخطة التي يناقشها مع قطر؛ ولا يعني ذلك قبولاً أمريكياً أو إعادة فتح المضيق.
ويقول عراقجي أيضاً إن لقاءً مباشراً مع وفد أمريكي غير مقرر خلال الزيارة. ويربط النتيجة برد واشنطن على الشروط الإيرانية. وتنقل المصادر استمرار الوساطة، لكنها لا تثبت نصاً نهائياً وافق عليه الطرفان أو جدولاً متفقاً عليه للتنفيذ.
أمر مجتبى خامنئي القوات المسلحة الإيرانية في 31 أكتوبر 2026 بالاستعداد لرد فوري بلا قيود جغرافية على هجمات جديدة، وفق بيان نقلته وسائل إعلام عدة. وهذه توجيهات وتحذيرات، وليست دليلاً على تنفيذ عملية.
طهران في ديسمبر 2019. صورة أرشيفية لا تُظهر المرشد أو عملية عسكرية. — GTVM92 — CC BY-SA 4.0 https://creativecommons.org/licenses/by-sa/4.0/ — 3 décembre 2019, sans modification.
ونقلت «عرب نيوز» عن رويترز وفرانس برس أن الرسالة نُشرت على حساب المرشد الرسمي في تيليغرام. وأوردت يورونيوز بالعربية تعليمات الجاهزية العسكرية، كما نقلت لوريان لوجور التحذير الموجه إلى واشنطن.
وتتناول الرسالة الولايات المتحدة وإسرائيل في حال تجدد الهجمات، وتقدم استعداد القوات بوصفه وسيلة للردع. ولا تثبت المصادر التي جرت مراجعتها بدء هذا الرد أو ضرب هدف فعلي إثر صدور التوجيهات. ويأتي التصريح بالتوازي مع جهود الوساطة القطرية، من دون أن يثبت توقفها.
قال محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إنه قرأ رسالة نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس ولم يرد عليها. وتنسب إليه تقارير منشورة في 1 نوفمبر 2026 تقييماً إيجابياً لتغير النبرة الأمريكية، من دون إعلان اتفاق.
ويست باي، الدوحة، فبراير 2026. صورة جغرافية أرشيفية لا تُظهر الحدث المذكور. — P. Hughes / Wikimedia Commons — CC BY 4.0 https://creativecommons.org/licenses/by/4.0/ — 4 février 2026, taille réduite.
وبحسب الجزيرة، يتمسك رضائي بربط فتح مضيق هرمز بتلبية الشروط الإيرانية. كما أفادت الإذاعة الإيرانية بعدم الرد على الرسالة.
ويظل نطاق المراسلة محل خلاف؛ إذ نقلت الجزيرة عن دونالد ترامب حصر دور فانس علناً في المساعدة المتعلقة بالإمدادات الطبية. ولا تثبت هذه التصريحات التوصل إلى اتفاق بشأن المفاوضات أو إعادة فتح المضيق.
انفجار كفر تبنيت: الجيش الإسرائيلي يقول إنه تفجير مُتحكم به
أُبلغ عن انفجار في كفر تبنيت بجنوب لبنان يوم 31 أكتوبر 2026. وفيما وصفته تقارير إعلامية بأنه غارة، قال الجيش الإسرائيلي إنه تفجير مُتحكم به نفذه جنوده؛ وتبقى طبيعة الحادث محل اختلاف في التقارير التي جرت مراجعتها.
بيروت، أبريل 2019. صورة أرشيفية من لبنان لا تُظهر كفر تبنيت أو الانفجار. — Laura C Ellis / Wikimedia Commons — CC BY-SA 4.0 https://creativecommons.org/licenses/by-sa/4.0/ — 18 avril 2019 ; sans modification.
ونقل تايمز أوف إسرائيل تفسير الجيش الإسرائيلي بأنه تدمير لبنى تحتية ضمن عملية وصفها بالروتينية، من دون تفاصيل إضافية. وأوردت الجزيرة بالعربية ولوريان لوجور أنباء عن نشاط عسكري إسرائيلي في الجنوب، مع صورة لدخان في كفر تبنيت منسوبة إلى وكالة فرانس برس.
وتتيح هذه المواد نقل الحادث والروايات المنسوبة، لكنها لا تحسم آليته. ولا تثبت الوثائق المختارة حصيلة بشرية دقيقة لهذا الانفجار. ويمنع هذا التمييز تقديم الوصف الإعلامي بوصفه نتيجة تحقق مستقل.
رويترز: مفاوضون إيرانيون يجرون محادثات في الدوحة مع وسطاء قطريين
أجرى مفاوضون إيرانيون محادثات في الدوحة مع وسطاء قطريين يوم 31 أكتوبر 2026، وفق رويترز نقلاً عن مصدر مطلع. وتأتي الاتصالات بعد مناقشات اليوم السابق في طهران، ولا تمثل إعلاناً عن التوصل إلى اتفاق.
الدوحة، فبراير 2026. صورة أرشيفية لا تُظهر المفاوضات. — P. Hughes / Wikimedia Commons — CC BY 4.0 https://creativecommons.org/licenses/by/4.0/ — 4 février 2026, taille réduite.
وقال مصدر رويترز إن الاتصالات منسقة مع واشنطن. ووصف أكسيوس أيضاً، نقلاً عن مصادر دبلوماسية، جهود قطر لتهيئة استئناف الحوار المباشر بين الولايات المتحدة وإيران. ويستند التقريران إلى متحدثين لم تُكشف أسماؤهم، ولا يمكن إثبات استقلالهم الشخصي بعضهم عن بعض.
وتشمل الخلافات ترتيب خطوات بناء الثقة وشروط استئناف النقاش. وتبقى زيارة أميركية محتملة إلى الدوحة، أوردتها عاجل عن مسؤولين نقلت عنهم العربية، مشروطة بإحراز تقدم. ولم يثبت جدول زمني تقبله الأطراف أو نتيجة تنفيذية.
عاد وسطاء قطريون إلى طهران في 30 أكتوبر 2026 سعياً للتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وفق رويترز التي نقلت عن مسؤول مطلع على المحادثات.
طهران في ديسمبر 2019. صورة أرشيفية لا تظهر وفد 2026. — GTVM92 — CC BY-SA 4.0 https://creativecommons.org/licenses/by-sa/4.0/ — 3 décembre 2019, sans modification.
وبحسب المصدر، تُنسق الوساطة مع واشنطن. وتصف رويترز خلافاً بشأن ترتيب الخطوات: تريد الولايات المتحدة بحث الملف النووي منذ البداية، بينما تطالب طهران أولاً بإنهاء حصار موانئها ورفع العقوبات النفطية.
كما نقلت الأناضول عن وسائل إعلام إيرانية وصول وفد قطري. ولا تعني الزيارة إعلان اتفاق مقبول لدى الطرفين.
عُمان تعلن إجلاء 25 بحاراً من سفينة مشتعلة قرب مسندم
أجلت البحرية العمانية 25 من أفراد طاقم السفينة ريتي التي ترفع علم بنما، بعد استهدافها واندلاع حريق قرب مسندم في 30 أكتوبر 2026، وفق مركز الأمن البحري العماني. ونقلت فرانس برس ووسائل إعلام عربية الإعلان.
صورة فضائية لهرمز نُشرت في 2021 من بيانات 2020. للتوضيح؛ لا تظهر ريتي أو عملية الإنقاذ. — ESA / Wikimedia Commons — CC BY-SA 3.0 IGO https://creativecommons.org/licenses/by-sa/3.0/igo/ ; Contains modified Copernicus Sentinel data 2020 ; suppression de nuages préexistante, taille réduite.
وحدد المركز موقع السفينة على بعد 1.6 ميل بحري من ساحل مسندم، وقال إن أفراد الطاقم تلقوا الرعاية الطبية من دون تفصيل حالتهم. ويبقى عدد من أُجلوا والظروف المعلنة منسوبين إلى السلطات العمانية.
ولا تتيح المعطيات المراجعة تحديد منفذ الهجوم أو وسيلته. وينبغي عدم الخلط بين الإجلاء وبلاغ منفصل عن تثبيت عبوات على هيكل ناقلة أخرى قرب خصب؛ كما أنه لا يؤكد الروايات الإيرانية عن الألغام في المضيق.