الانتقال إلى المحتوى
اليمن
ملف

اليمن: احتجاز موظفي الأمم المتحدة

يتابع هذا الملف احتجاز موظفي الأمم المتحدة في اليمن والظروف الموثقة لاحتجازهم والمطالبات بالتحقيق والإفراج عنهم.

آخر تحديث : 1 محطات رئيسية

المشهد الآن

طالب فولكر تورك في 31 أكتوبر 2026 بتحقيق مستقل بعد إعلان وفاة محمد الشامي. ولا يزال التاريخ الدقيق للوفاة وأسبابها غير معلومين.

الأمم المتحدة تطالب بتحقيق في وفاة موظف محتجز لدى الحوثيين في اليمن

طالب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك في 31 أكتوبر 2026 بتحقيق مستقل في وفاة محمد الشامي، الموظف في مكتبه باليمن والمحتجز لدى الحوثيين. والمستجد هو طلب التحقيق؛ أما الوفاة فقد وقعت قبل أكثر من شهر بحسب أسرته التي نقلت الأمم المتحدة روايتها.

صنعاء، يناير 2019. صورة أرشيفية جغرافية لا تُظهر مكان احتجاز أو الموظف المتوفى.
صنعاء، يناير 2019. صورة أرشيفية جغرافية لا تُظهر مكان احتجاز أو الموظف المتوفى. — Rod Waddington / Wikimedia Commons — CC BY-SA 2.0 https://creativecommons.org/licenses/by-sa/2.0/ — 23 janvier 2019, sans modification.

وبحسب تورك، كان الموظف محتجزاً منذ 6 يونيو 2024، ولم تُبلغ أسرته بالوفاة إلا مؤخراً، من دون تفسير لأسبابها أو ملابساتها. وطالب بكشف السجلات الطبية وسجلات الاحتجاز وحفظ الأدلة والسماح بمراجعة مستقلة.

ونقلت رويترز أيضاً إدانة رئيس الوزراء اليمني للوفاة وتحميله الحوثيين المسؤولية عنها، وهو موقف منسوب إلى الحكومة. ولا تثبت المواد التي جرت مراجعتها سبباً طبياً أو تاريخاً دقيقاً أو نتائج تحقيق. كما طالب تورك بالإفراج عن سائر موظفي الأمم المتحدة المحتجزين.

المصادر 4