يوثق أرشيف اللجنة عملية التسليم في الرابوني، ويشير الكتاب السنوي للأمم المتحدة إلى الوساطة الأمريكية. وكان بعض الرجال قد حُرموا من حريتهم لسنوات طويلة بعد توقف المعارك سنة 1991. وأغلق الإفراج فصلاً مهماً من ملف الأسرى المغاربة.
لكنه لم يحسم جميع الآثار الإنسانية للحرب؛ فمصير المفقودين وتحديد المسؤوليات ودعم الأسر وجبر الضرر مسائل منفصلة. ويجب أن يتناول ملف المفاوضات هذه التجارب دون اختزال الأشخاص في حجج دبلوماسية. ولا يمثل الإفراج اتفاقاً حول الوضع الترابي.