تناول الاتصال برئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني التنسيق لإتاحة الوقت للمفاوضات وتجنب مزيد من التدهور الأمني، وفق الرواية المصرية.
وشمل الاتصال بفؤاد حسين أيضاً التحضير للدورة الرابعة للجنة العليا المشتركة والتعاون الاقتصادي بين القاهرة وبغداد. ولا تمثل هذه المشاورات اتفاقاً لوقف إطلاق النار أو دليلاً على تحقق نتيجة في المفاوضات الإقليمية.