يمثل المعبر محوراً للتجارة مع موريتانيا وغرب إفريقيا. ويقدم المغرب التدخل باعتباره استعادة لحرية المرور، بينما تعده البوليساريو خرقاً لترتيبات وقف إطلاق النار. وأعلنت الأمم المتحدة جهودها لمنع التصعيد والحفاظ على الاتفاقات العسكرية.
وصفت التقارير اللاحقة أعمالاً قتالية منخفضة الشدة تشمل إطلاق نار وضربات لا يمكن دائماً التحقق المستقل من نتائجها. وبقيت المينورسو مع قيود على التنقل. ولا يكفي غياب حرب شاملة أو صدور بلاغات عسكرية يومية لقياس الخسائر أو للقول إن وقف إطلاق النار يعمل كما كان قبل 2020.