وشملت زيارة الرئيس السوري أيضاً اتفاقات في الصناعة والزراعة والبيئة، إلى جانب ترتيبات تعاون مع الصندوق السعودي للتنمية.
ولا تفصل التقارير التي جرى الاطلاع عليها بنود الاتفاقية الدفاعية. ولا يثبت هذا التوقيع الثنائي انضمام سوريا إلى اتفاقية مكة للدفاع المشترك، التي تبقى مساراً منفصلاً.