وشملت مجالات التعاون المطروحة التجارة والاستثمار والسياحة والتكنولوجيا والدفاع. وهذه أولويات أُعرب عنها خلال المباحثات؛ ولا تثبت الوثائق التي روجعت التزاماً تمويلياً جديداً محدد القيمة.
ورحب توكاييف باستضافة آسيا الوسطى اجتماعاً لمسار العقبة مخصصاً للذكاء الاصطناعي. وأكد عبدالله الثاني اهتمام الأردن بالتعاون في مكافحة الإرهاب والتطرف.
وتمثل المباحثات تقدماً في الزيارة التي أُعلن عنها سابقاً، لكنها لا تثبت اعتماد نتائج الاجتماع المتخصص في الذكاء الاصطناعي بالفعل.