بحسب الإعلان الرسمي، يتولى الدبلوماسي بذل المساعي الحميدة والعمل مع الأطراف والبلدان المجاورة وسائر المحاورين المعنيين في إطار قرارات مجلس الأمن، ومنها القرار 2548 الصادر سنة 2020.
أعاد التعيين شغل منصب الوساطة بعد أكثر من سنتين من الشغور. لكنه لا يثبت استئنافاً فورياً للمفاوضات الرسمية أو اتفاقاً على نتائجها. ونقلت وكالة المغرب العربي للأنباء دعم المغرب لهذا التعيين.