استهدفت العملية تحديد من يستوفي شروط التصويت وفق مخطط التسوية، من خلال فحص الوثائق المتاحة، ومنها الإحصاء الإسباني لعام 1974، ومعايير القبول وشهادات شيوخ القبائل.
ولم تكن هذه الخطوة إجراء للاستفتاء أو بداية تلقائية لجميع مراحل الفترة الانتقالية. ووصف تقرير ميداني نشرته هيومن رايتس ووتش عام 1995 عمل المراكز، وانتقد الشفافية وشروط الوصول إليها. وهذه الانتقادات منسوبة إلى المنظمة، وتختلف عن واقعة بدء عملية تحديد الهوية.