تعزز الحزمة جمع المعلومات والتحقيق والتحليل والتصدي للهجمات ومساعدة المتضررين. ولا تزال الحكومة تدرس تمويل البرنامج بكامله، لذلك لا يمثل المبلغ الأولي كلفته الإجمالية.
وبحسب وكالة فرانس برس، نقلاً عن قناة CNA، تأتي التدابير بعد إبلاغ عشرات الشركات عن اختراقات واحتمال تسرب بيانات. ولا تتيح الإعلانات حتى الآن قياس فاعلية الدفاعات الجديدة أو نسبة جميع تلك الهجمات إلى الذكاء الاصطناعي.